Featured Video

السبت، 5 نوفمبر 2011

أغبى لص في العالم


تحدثت شرطة كندا عن اللص الأغبى الذي صادفته في العام 2010 وهو رجل اتصل ليتذمر من عدم ذكر تقرير نشر عن عملية نفذها لتفاصيل حول كل المسروقات، حيث قدم معلومات دقيقة خلال الاتصال، وكشف حتى عن اسمي شخصين شاركاه السرقة.
ونقلت وكالة «كيو أم آي» الكندية عن الشرطة في جنوب غرب أونتاريو أنها نشرت تقريراً عن تعرّض منزل للسرقة تطلب فيه مساعدة الناس في التعرّف على اللص.‏
وأشارت أنه بعد طلب الشرطة المساعدة، حصل المأمور مايكل بيرس على بريد صوتي من رجل يعبّر عن امتعاضه لأن التقرير لم يكن مفصلاً بما يكفي.‏
ولفتت أن الرجل، الذي لم يذكر اسمه، مضى في الكشف عن تفاصيل سرقته قائلاً: إنه لم ينفذ العملية شخصياً، بل اثنان من أصدقائه ذكر اسميهما.‏

وقال بيرس إن الرجل «قدم اعترافاً مسجلاً، وقضى على أي فرص لمصلحته خلال محاكمته».‏



مـــــــــــــــــن اعداد المدير اشرف

ما هو الخوف

هو لا شيء
هو وهـم ذهنـي
ولا يستند الى حقيقة

هو كالشـبح عند الطفل لا صفة له

هو لعنة أينما حل ورغم عدم وجوده حقيقة
نجد أن البعض قد استعبدهم هذا الخوف

يمنعنا الخوف من أن نتصرف بشكل طبيعي
ويمنعنا من أن نتصرف بحكمة
يضعف شخصياتنا
يحطم امالنا
يقضي على سعادتنا وسعادة من حولنا
فلا نفكر بوضوح

مرة أخرى أتسائل

ما هو الخوف ؟
من أين يستمد قوته ؟
وكيف له أن يسيطر على البعض ؟

هو مجرد تصـور ذهـنـي !!
فعلينا أن ندرك هذه الحقيقة

الخائفون يتوقعوا الشرور وسيء الأمور
والتي هي غير موجودة أصلا

ورغم علمهم أن هذا الشعور يحرمهم من الفرح والسعادة
ويحرمهم من تحقيق الانجازات
وقد يصيبهم بالأمراض
ولكنهم لا يتخلصون منه

لن نتأذي من الفشل
ولكن الخوف يمنعنا من المحاولة

انجازنا لأمور ما في حياتنا لا يؤذينا
ولكن ما يؤذينا هو الخوف من انجازها !!

وكل ذلك هو تصور ذهني !!

خوف يعشعش بأذهاننا
غير حقيقي ولا وجـود له

ما نخافه غير موجود
ما نخافه لم يحدث بعد !!
ما نخافه غير حقيقي !!

ليـكن لدينا الجرأة
لنتخلص من القلق
ونقدم على الانجاز

لنتخلص من القلق والخوف
الذي لا وجود له

ونملأ أذهاننا بالجرأة والثـقة والقـدرة والأمل
لنفكـر بايجابية
لنتوقع الأفضل
ولنسيطر على أفكارنا وعلى مزاجنا




من اعداد المدير اشرف

الجمعة، 14 أكتوبر 2011

قصة الطبيب ذي أصابع القدم في اليد ((الرجاء التعليق))


حمل الطبيب فرانسيسكو Francisco Bucio الشاب ذي السبعة والعشرين أحلاما كبيرة، إذ كان على وشك تحقيق حلمه بممارسة الطب ومهنة الجراحة، على أنه في شهر سبتمبر من عام ١٩٨٥، وبينما هو في الدور الخامس من مستشفى مكسيكو سيتي، وقع الزلزال المدمر الذي حصد آلاف الأرواح، وترك الطبيب الشاب تحت ركام أدوار خمسة من مبنى المستشفي الذي كان.
في ظلام دامس، يسوده أنين الجرحى و وزفرات الموتي من حوله، تلمس فرانسيسكو جسده فوجد يده اليمنى محشورة تحت عامود خراساني جعل من المستحيل تحريكها… بحكم عمله، علم فرانسيسكو أن عدم وصول الدم إلى اليد نهايته فسادها وتوجب بترها، وهذا البتر يعني ضمن ما يعنيه نهاية أحلامه في مجال الطب والجراحة.
على مر أيام أربعة، ذهب فيها فرانسيسكو في رحلات ما بين اليقظة وفقدان الوعي، وبين الفزع وبين الخوف على يده المحشورة. خارج كومة الركام كانت فرق الإنقاذ تعمل ليل نهار، وكذلك والد فرانسيسكو وإخوته، الذين لم يفقدوا الأمل في العثور على فرانسيسكو حيا، وهو ما تحقق لهم بعد أيام متواصلة من البحث والتنقيب وسط الركام ورفع الأنقاض. ولم يفسد فرحة العثور على الطبيب الشاب حيا سوى إجماع فريق الإنقاذ على توجب بتر اليد اليمنى لإخراجه من تحت الركام.
علمًَا منهم بقوة أحلام ابنهم الذي يريد أن يكون جراحا، رفض ذوو فرانسيسكو هذا الاقتراح، الأمر الذي دفع فرق الإنقاذ للعمل لساعات على رفع العامود الخراساني الذي حبس اليد اليمنى تحته. بعد تحرير اليد اليمنى، والإسراع به إلى المستشفى، لم يكن الحال بأفضل مما اقترحه فريق الإنقاذ. انحباس الدم جعل أعصاب اليد تموت فلا تنمو، وجعل بتر الأصابع الأربعة من اليمنى أمر لا جدال فيه للحفاظ على سلامة بقية الجسد، وهو ما كان…
بعدما فاق من عملياته الجراحية في يده، أحصى فرانسيسكو خسائره، وبدأ يفكر كيف يعوض ما فقده. كيف يمكن له أن يكون جراحا بيد واحدة؟ قاده تفكيره للعثور على طبيب آخر متخصص في نقل أصابع القدم لزرعها في اليد، لعلاج من هم في مثل حال فرانسيسكو، وهو ما كان، حيث نقل له إصبعين من قدمه إلى يده اليمنى، بعد عملية جراحية جمعت ثمانية من الجراحين، امتدت على مد 14 ساعة، وجرت تحت مناظير الميكروسكوب، لوصل الأعصاب والأوردة والشرايين.
كانت هذه مجرد البداية، إذ تطلب الأمر تدريب الجسم والعقل والعين واليد على هذا التغيير غير الطبيعي. كان لزاما على فرانسيسكو عمل تدريبات طويلة ومؤلمة، وفي أغلب الأحيان غير ناجحة، على استعمال أصابعه الجديدة. كان مجرد مسك القلم وفك الأزرار عملية مؤلمة وطويلة وغير دقيقة، لكن بعد مرور شهر ونصف على العلمية الجراحية الطويلة، تمكن فرانسيسكو من توقيع اسمه بيده اليمنى.
بعدها بدأ في زيادة الحمل التدريبي، إلى تقطيع الخضروات والفاكهة والحياكة والكتابة. طوال هذا الوقت كان يقول لنفسه إن اليد مجهزة للتكيف مع كل ما يطلب منها، لولا أن ذلك يتطلب تدريبا طويلا جدا، وصبرا عميقا لا ينفد، وروح معنوية عالية لا تخمد..
بعد مرور بعض الوقت، وبعد تحقيق بعض النتائج الطيبة في تدريباته، عاد فرانسيسكو إلى مكسيكو سيتي، إلى ذات المستشفى التي خسر فيها أصابعه، وبدأ يزاول ما كان متاحا من تعلم الطب وممارسته. كان ما يقدمه الصغير والقليل من مهام الطب ، وكانت بدايته مع تنظيف الجروح وتضميدها، وكان يدرب نفسه دون تكاسل على التعامل مع أدوات الطب وخياطة الجروح.
في خضم كل هذا، راقبه من بعيد طبيب مقيم في المستشفى، حتى سأله ذات يوم إن كان يريد مساعدته في عملية جراحية سيجريها على مريض، وكان ظن فرانسيسكو أن الأمر سيقف عند التضميد والتنظيف وغلق الجرح، لكن الطبيب المقيم بدأ في عمله، ثم توقف في منتصفه، ثم نظر إلى فرانسيسكو وقال له: أكمل أنت النصف الثاني من الجراحة.
كانت المفاجأة قوية، لكن فرانسيسكو لم يكن ليفوتها أو يفسدها، ولذا جاهد على مد ساعة لينفذ المطلوب، على الرغم من أن أي طبيب آخر كان ليحتاج ١٠ دقائق فقط لينهي المطلوب، لكن هذه الساعة أعلنت عن قدرات هذا الجراح الذي أطلق عليه البعض الطبيب الذي يجري العلميات الجراحية بقدمه، وهو لا يبالي بهذه التسمية، إذ تحمل في طياتها بعضا من الحقيقة.
بعدها تكرر الأمر وقل الوقت المطلوب للانتهاء من المهام الجراحية، وتخصص فرانسيسكو في الجراحات التجميلية التعويضية، وانتقل للعمل في المكسيك، ويقول فرانسيسكو عن عمله بأنه خاص عمليات جراحية شاقة، وبالتالي فهو يعرف جيدا الخوف الذي يعتري كل مريض يمر بالموقف ذاته.
دروس وعبر:
طالما هناك رغبة قوية، فهناك حل ممكن.
من رحمة الله، أنه إذا كانت المصيبة جلل، كانت رحمة الله أكبر منها، لكنها لا تأتي بدون مشقات ومصاعب.
إذا وجدت مجتهدا، أعطه الفرصة. لا تكن واحد بدون منافس. اصنع منافسين لك. أعط غيرك الفرصة ليثبت نفسه.
اجعل العالم يعرف بهذه التدوينة:

الثلاثاء، 11 أكتوبر 2011

ما الذي تحبه من سيرة ستيف جوبز

طار الخبر بأن الكتاب الذي يحمل سيرة ستيف جوبز الشخصية، والذي عمل هو بنفسه مع مؤلفها عن قرب ليحكي ستيف لأبنائه الأربعة عن أسباب انشغاله الدائم عنهم، لعلهم يوافقونه أن غيابه عنهم كان مبررا، هذا الكتاب متوقع له الصدور المبكر في 24 أكتوبر 2011، وأما نهاية هذا الكتاب، فتحمل الحديث الذي دار بين ستيف جوبز وبين المؤلف، بأربعة أسابيع قبل الوفاة، حين أخبره ستيف أنه ميت قريبا جدا، وأخبره بأشياء سنعرفها حين يصدر الكتاب، ولا أظن أي حديث عن ستيف جوبز سيكتمل قبل قراءة هذا الكتاب، وقبل قراءة وجهة نظر الرجل لما حدث في حياته.

على أن هذه ليست نهاية الحديث، فاليوم أريد من القارئ أن يكون هو البطل، وسؤالي هو، ما أكثر شيء لمس حياتك في سيرة ستيف، ما الذي أحببته فيه؟ وسأبدأ بنفسي عبر بضع نقاط قصيرة:
الكتاب الرسمي الذي يسجل حياة ستيف جوبز كما يرويها بنفسه
1 – أول ملمح جميل في قصة هذا الفتى الثائر هو أنه بدأ من القاع، من لا شيء، ورغم أنه لا يفقه الكثير في الإلكترونيات، لكنه فطن إلى عبقرية المنتج الجديد الذي تلاعبت به يد صديقه وزنياك، وأدرك عندها أن العالم بحاجة ماسة لهذا الاختراع. لم يقف عند حدود علمه بالحقيقة، بل خرج ليجعل العالم يستفيد منها.
2 – وجد ستيف الواقع مملا للغاية، فقرر أن يغيره. لم يقبل دفوع المهندسين بأن الكمبيوترات يجب أن تقبع في علب دميمة، قبيحة الشكل، تسيء للناظرين، بل جعلها تحفة فنية، يفخر صاحبها بامتلاكه لها. لم يقبل بأن الكمبيوترات تعجز عن عرض النصوص بعدة أنواع خطوط جميلة، فجعل الحرف والكلمة جميلة رغم أنف كسالى المبرمجين.
3 – في حين أكد أصحاب البذلات الأنيقة من رؤساء شركات صناعة الهواتف النقالة أن عملائهم لا يريدون هواتف ذات شاشات عاملة باللمس، وحين تعلل كسالي المهندسين بأن الشاشات العاملة باللمس والتي توفر خاصية اللمس المتعدد لا تجد بطاريات تمدها بالطاقة للعمل لأطول من ساعات، جاء هو بالـ آيفون، ليؤكد كسل الجميع وقصور ما يدعونه.
4 – كان عبقريا في الإلقاء وآسرا في الحديث، فحين تشاهده وهو واقف يكلم حضور مؤتمراته الصحفية، كنت لا تملك سوى الإعجاب به، وحين تراه يعرض هاتف آيفون لأول مرة، ثم يحرك كلا إصبعيه على الشاشة العاملة باللمس، والتي عرضت صورة ما، فيتفاعل الهاتف مع هذه الحركة، فيجعل حجم الصورة المعروضة أكبر، ثم يصيح متعجبا قائلا: هل يمكن عمل ذلك… لا تملك سوى أن تصفق له وتعجب به.
5 – كان شخصا عاديا، له نصيبه من العيوب، فمن عمل معه عن قرب اشتكى من هذا الجحيم الذي لا يطاق إذ كان لا يرضى عن شيء أبدا وكان يعمل الساعات الطوال المتواصلة، هذه الشكوى لم تمنع صاحبها من إظهار إعجابه بعبقريته، وتحقق ما يتنبأ به من توجهات وتطلعات المستخدمين في المستقبل. لم تأخذه الحياة بكفوف الراحة، فهو صعد بقوة وسقط بقوة، وأسس شركته من لا شيء ليخرج منها مطرودا، ثم يعود ليقودها نحو القمة… بعد كل سقطة وعثرة، كان يقوم من جديد، كما لم يُعرف عنه يوما قبول حدود الواقع والتقنية.
على أن هذا يكفي، فالوقت وقت القارئ، فماذا لديك لتضيفه؟
على الجانب:
* – الترحم في الإسلام يكون على من مات على دين الإسلام. هذه قاعدة لا جدال عليها. الظاهر لنا أن ستيف جوبز مات على غير ذلك، ولذا يبدو لنا ألا يجوز الترحم عليه. هذا لا ينتقص من عمله في الدنيا واحترامنا لعمله الدنيوي هذا. أكرر، هذه المدونة ليست موقوفة على النقاش الديني، هناك غيرها ما هو أفضل منها وأقدر على ذلك.
* – ما وجدته من التحقيق في علاقة أبيه بأمه أنها كانت علاقة زواج شرعية لكن غير موثقة أو مسجلة في السجلات بسبب الفقر، مثلما كان الحال منذ مئات وآلاف السنوات.
* – من المشين أن نختلف ونختصر حياة الرجل في التساؤل هل هو من أهل النار أم لا، وهو أمر موكول لله عز وجل وحده. ما يستحق النقاش الآن هو، ماذا فعلنا نحن يا مسلمين من خيرات وطيبات لكي يحزن العالم كله على واحد مات منا. ما الأثر الطيب الممتد المفيد الذي تركه مسلمو اليوم من العلماء والمخترعين على حياة كل الناس؟
* – حتى نهاية 8 أكتوبر، اشترى 3 فقط الكتاب عبر الرابط المذكور في السياق!
اجعل العالم يعرف بهذه التدوينة:

الأربعاء، 5 أكتوبر 2011

الصين مثالا


كانت الصين محط اهتمام عناوين الأخبار في الأسبوع الماضي، فهي الآن أكبر سوق مستهلك للحواسيب والكمبيوترات، وهي أكبر سوق هواتف نقالة، وتملك أكبر عدد من المشتركين في خدمات الهاتف النقال، ولعلك تقول أن الصين ما هي إلا مقلد كبير، وسيكون الحق في جانبك، لكن هذا لم يمنع الصينيين من تطوير نظام دفع إلكتروني ليعتمد على بصمة الإصبع (الرابط)، ولم يمنع أنظمتهم للدفع الإلكتروني (يونيون باي) من تهديد عرش فيزا و ماستر كارد. وأما درة العقد فهي إعلان جاك ما مؤسس موقع علي بابا الصيني عن اهتمامه العميق بمعرفة إمكانية شراء موقع ياهوو (الرابط)!
للصين تاريخ حافل وكبير جدا، لكن بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، لم يكن حالها ليختلف عن حال بعض الدول العربية غير البترولية اليوم، ومن الاختصار الشديد القول بأن الصين بنت نهضتها على التقليد، وتقديم البديل الرخيص ذي الجودة المقبولة، حتى انتهى بها المآل لتكون مصنع العالم.
على خطى الصين تسير البرازيل، فها هي الأخبار تخرج أن مصنع شركة ابل المقبل سيكون في البرازيل القريبة جغرافيا من السوق الأمريكية، وعلى أثرها مايكروسوفت بمصنع لأجهزتها اكس بوكس. حال البرازيل صعب كذلك، ويسودها نظام ضرائب باهظ، ويضرب بأنيابه فيها التضخم والفقر. رغم ذلك، تحولت لتكون شيئا فشيئا الباحة الخلفية للتصنيع من أجل السوق الأمريكي.
لكن قارئ مدونتي هو الشاب الفرد الراغب في تأسيس مشروعه الخاص. لعل أكثر سؤال يرد على بريدي هو: ماذا تنصحني أن أفعل، أو أنا لا أعرف هدفي من الحياة، ولعل الإجابة تكون في الصين، فهي مثال عملي ناجح لفكرة التقليد وتقديم البديل الرخيص المقبول كفكرة لمشروع تجاري يبدأ به الباحث عن فكرة مشورع له. ذات يوم قرأت مقالة يزعم فيها كاتبها أن انتشار استخدام الأجهزة الإلكترونية الصغيرة المعتمدة علىأضواء LED الملونة، إنما حدث لأن مصانع كثيرة كانت تنتج هذه الأضواء وبسعر منخفض، ما جعل هناك حاجة في هذه البلد لاستغلال هذه المنتجات لتشجيع الإنتاج المحلي، وهو ما حدث فعليا.
أي أن البداية قد تكون في التفكير في خلق استخدامات جديدة لمنتجات رخيصة منتجة محليا، أو صنع هذه المنتجات ومن ثم التسويق لها، ولعل هذه تكون فكرة مشروع صغير ناجح. هكذا فعلت اليابان و كوريا و سنغافورة والصين في بدايات مشوارها نحو التصنيع، لكن بشرط ألا يكون التقليد هو الهدف، بل وسيلة العبور إلى نقل العلم والمعرفة والانتقال من التقليد إلى الابتكار.
اعتمد النموذج الصيني على مبدأ بسيط، عندما يكون البديل ذا سعر رخيص وفرق جودة صغير، ساعتها سيقبل عليك العملاء بدون مجهود كبير منك في التسويق.
اليوم، تتغير قواعد اللعبة في العالم، فالصين بدأت تغتني وتكون سوق كبيرة لمنتجاتها، ولم تعد فقيرة مثل السابق، وبدأ العالم الغربي يدفع ثمن مغامراته العسكرية الفاشلة في الأراضي العربية والإسلامية ويترنح اقتصاده، وأصبحت الفرصة مهيأة بقوة، فأوروبا تبحث بدورها عن البديل الرخيص ذي الجودة القريبة من مستوى الأصلي، ويكون قريبا من الأراضي الأوروبية.
بالطبع، ليس هذا هو الطريق الأمثل، فنحن هنا نركز ونشدد على ضرورة التميز والتفرد وتقديم غير المسبوق، وألا نقيم نشاطا تجاريا على مبدأ السعر الأقل وحسب، وننبه دائما إلى أن تأسيس نشاط تجاري قائم على هامش ربح بسيط جدا يعني أن أي أزمة اقتصادية، محلية أو عالمية، ستقضي على هذا النشاط وتبتلعه مثلما يبتلع موج البحر رمال الشواطئ.
رغم كل ذلك، لنا في الصين حكمة ودرس. هل تستطيع التقليد والمجيء بمنتج أرخص وأقل جودة بفارق بسيط في البداية فقط؟ وهل تستطيع المغامرة بترك التقليد إلى جانب الإبداع والابتكار فيما بعد؟
من اعداد المدير اشرف

الجمعة، 16 سبتمبر 2011

حديث الساعة

منذ بداية شهر سبتمبر بدأت مظاهر موسم الدخول المدرسي تظهر في تحركات البعض.
ها قد حان وقت التسجيل ووقت الاستيقاظ باكرا بعد عطلة صفية قضاها البعض في الكسل والخمول.
وحتى خطبة الجمعة هذا الأسبوع كانت حول فضل العلم والحث على تعليم الأبناء، وطبعا هذا جزء من دين الإسلام الذي هو دين العلم والمعرفة...
في نصف هذا الشهر استأنف التلاميذ مسيرتهم الدراسية، والفرحة تملأ قلوبهم بعامهم الجديد، إزدحمت المكتبات بعد أن كانت طيلة الصيف مهجورة، فيتجدد نشاطها في هذا الموسم ..
.الكل يشتري الكتب واللوازم المدرسية، وأغلب الحديث في المقاهي والشارع يكون حول اقتناء ما يلزم الأبناء.

يعتبر موسم الدخول المدرسي عند بعض الناس موسم استنزاف الجيوب بحكم المصاريف الباهظة التي يصرفها الآباء في شراء الكتب المقررة وباقي اللوازم الدراسية، ومعلوم أن هذا الموسم جاء هذه السنة مع نهاية رمضان مباشرة مما يزيد الطين بلة، فبعد كثرة مصاريف العيد تأتي المدرسة، كما أن الكتب الدراسية شهدت أسعارها صعودا، إضافة إلى أن بعض المقررات قد تم تغييرها...
وتصل مصاريف اللوازم المدرسية إلى أكثر من أجرة موظف عادي، مما يخلق هناك فجوة بين المصاريف والمداخل، ناهيك عن إن كان في الأسرة أكثر من تلميذ أو تلميذان...

وفي هذه السنة كذلك سوف يستأنف تلاميذ المناطق البعيدة أو الجبلية معاناتهم مثل كل عام، بحيث من الأطفال من يقطع أكثر كيلومترين مشيا، حتى يصل إلى مدرسته فتتجدد معاناته كما العادة في فترة الحر والقر وفترة الأمطار وانقطاع الطرقات إلى غير ذلك... 

في النهاية أرجو أن يكون هذا العام عام اجتهاد وفلاح على كل التلاميذ والطلابة، وأن يوفق الله رجال التعليم في أداء رسالتهم التعليمية على أحس وجه، وأن يسهل طريق الجميع.

من اعداد المدير اشرف

الخميس، 8 سبتمبر 2011

ممسابقة افظل مدونة عربي


بسم الله الرحمان الرحمان
كما وعدتكم بالجديد والمفيد اليوم الفكرة التي كانت تدور  في بالي وهي فكرة تشجيعية للمدونات العربيية والفكرة كاتالي :
مسابقة افضل مدونة للتدوين  الحر ((يعني عامة تعليمية ثقافي شخصية ))
إضافة موقعك لأكثر من 100 محرك بحث عالمي
وهدف المسابقة رفع  شعبية المدونات العربي
شروط المسابقة كاتالي:
ان تكون المدونة خالية من الاغاني والصور النسائية
كتابة التعليق في هذا الموضوع ((ارغب بالمشاركة اسم المدونة ورابطها))
سوف يتم فتح التصويت يوم 11 سبتمبر 2011
الفكرة من اعداد المدير اشرف

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More